الأزهر يعارض دعوى السيسى بحذر الطلاق الشفوى ويحذر من الفتاوى الشاذة

4:10 ص |
عارضت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي بحذر الطلاق الشفوي، حيث أصدرت الهيئة بيان أكدت فيه، أن الطلاق الشفوي "استقر علية المسلمون منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم".

الأزهر يعارض دعوى السيسى بحذر الطلاق الشفوى ويحذر من الفتاوى الشاذة

بإجماع العلماء بعد عدة مباحثات، اصدر الأزهر بيان عارض فيه دعوة السيسي إلى استصدار قانون لمنع الطلاق الشفوي، حيث جاء البيان كالتالي.
أولا: وقوع الطلاق الشفوي المستوفى للأركان والشروط، الصادر من الزوج صاحب الأهلية، وعن إرادة تامة واعيا بالألفاظ الشرعية الدالة على الطلاق، وان ها ما استقر علية المسلمون منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم دون اشتراط إشهاد أو توثيق.
ثانيا: تحذير المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها من الفتاوى الشاذة التي ينادى بها البعض، حتى وان كان بعضهم منتمين للأزهر، "تهيب الهيئة بكل مسلم ومسلمة الالتزام بالفتوى الصادرة عن هيئة كبار العلماء، والاستمساك بما استقرت علية الأمة، صونا للأسرة من الانزلاق إلى العيش المحرم.
Read more…

إسلام عالم من أكبر علماء الفيزياء (( قصة غريبة ))

9:01 ص |
العالم الفيزيائي ديمتري يعتنق الإسلام

بعد تجربة علمية أثبتت إمكانية طلوع الشمس مغربها


أعلن الفيزيائي الاوكرانى " ديمتري بولياكوف " اعتناقه للإسلام في مسجد المركز الإسلامي في العاصمة الأوكرانية وذلك في أعقاب تجربة علمية حديثة حول ظاهرة دوران الأرض حول محورها وجد إشارة إليها في احد الأحاديث النبوية الشريفة .

- وحول قصة هدايته قال ديمترى أن مدخله كان علميا فيزيائيا بحتا فهو يعمل ضمن فريق أبحاث علمية في مجال الفيزياء الفراغية ( vaccum physics ) بقيادة البرفسيور نيكولاى كوسينيكوف احد العلماء الأفذاذ في هذا المجال وأنهم قاموا بعمل نماذج اجروا عليها اختبارات معملية لدراسة نظرية حديثة تفسر دوران الأرض حول محورها واستطاعوا إثبات هذه النظرية ..
- ولكنه علم أن هناك حديثا نبويا يعرفه جميع المسلمين ويدخل في صلب عقيدتهم يؤكد فرضية النظرية ويتطابق مع خلاصتها عندها أيقن أن معلومة كهذه عمرها أكثر من 1400 عام المصدر الوحيد الممكن لها هو خالق هذا الكون ..
- والنظرية التي أطلقها البروفسور كوسينيكوف تعتبر الأحدث والأجرأ في تفسير ظاهرة دوران الأرض حول محورها حيث قامت المجموعة بتصميم النموذج وهو عبارة عن كرة مملوءة بالقصدير المذاب يتم وضعها في مجال مغناطيسي تم تكوينه بفعل الكترودين متعاكس الشحنات وحينما يمرر التيار الكهربائي الثابت في الالكترودين يتكون المجال المغناطيسي وتبدأ الكرة المملوءة بالقصدير في الدوران حول محورها ..
- وقد سميت هذه الظاهرة بالفعل التكاملي الالكتروماغنوديناميكى وهو في شكله العام يحاكى عملية دوران الأرض حول محورها وفى عالمنا الحقيقي تمثل الطاقة الشمسية القوة المحركة حيث تولد مجالا مغناطيسيا يدفع الأرض للدوران حول محورها ..
- وتتناسب حركة الأرض سرعة وبطئا مع كثافة الطاقة الشمسية وعلى ذلك يعتمد وضع واتجاه القطب الشمالي..

- وقد لوحظ أن القطب المغناطيسي للأرض حتى عام 1970 كان يتحرك بسرعة لا تزيد عن 10 كيلومترات في العام ولكن في السنوات الأخيرة زادت سرعته حتى بلغت 40 كيلومتر في السنة بل انه عام 2001 انزاح القطب المغناطيسي للأرض 200 كيلومتر مرة واحدة هذا يعنى انه وتحت تأثير هذه القوة المغناطيسية فان قطبي الأرض المغناطيسيين سيتبادلان موقعيهما مما يعنى أن حركة الأرض ستدور في الاتجاه المعاكس حينها ستخرج الشمس من مغربها ..

- هذه المعلومات كما ذكر موقع الرائد لم يقرأها ديمترى في كتاب أو يسمع بها وإنما توصل إليها عبر البحث والتجربة والاختبار وحينما بحث في الكتب السماوية والأديان المختلفة لم يجد ما يشير إلى هذه المعلومة سوى في الإسلام حيث وجد الحديث الذي أخرجه مسلم عن أبى هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه ) .
- حينئذ لم يحل بين ديمترى وبين أن يعتنق الإسلام إلا أن يأتي إلى المركز الإسلامي وينطق بالشهادتين وهو ما فعله ..
- ويضيف الموقع ترى هل استحضر هذه النظرية في ذهنه وهو ينطق بالشهادتين ؟ بالطبع لا لقد كانت أية وعلامة يسرها الله سبحانه وتعالى له لتدله إلى الطريق وقد وصل إليه
Read more…

نملة تسببت في اسلام علماء أستراليون

8:58 ص |
قبل أعوام قليلة اجتمع مجموعة من علماء الكفّار في سبيل البحث عن خطأ في كتاب الله تعالى حتى تثبت حجتهم بأن الدين الإسلامي دين لا صحة فيه وبدءوا يقلبون المصحف الشريف ، ويدرسون آياته ، حتى وصلوا إلى هذه الايه الكريمه ( حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم " لا يَحطِمَنَّكُم سليمان و جنوده وهم لا يشعرون)وهنا اعترتهم الغبطة والسرور فها قد وجدوا - في نظرهم - ما يسيء للإسلام فقالوا بأن الكلمة " يَحطِمَنَّكم " من التحطيم والتهشيم و التكسير .. فكيف يكون لنملة أن تتحطم ؟ وهي ليست من مادة قابلة للتحطم !!
http://www.asrawi.com/s/wp-content/uploads/2008/09/s-n2.jpg
إذن فالكلمة لم تأتَ في موضعها، هكذا قالوا !! كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا "
وبدءوا ينشرون اكتشافهم الذي اعتبروه عظيماَ، و لم يجدوا ولو رداً واحداً على لسان رجل مسلم .. !!
وبعد أعوام مضت من اكتشافهم، ظهر عالم أسترالي أجرى بحوثاً طويلة على تلك المخلوقة الضعيفة ليجد ما لا يتوقعه إنسان على وجه الأرض فقد وجد أن النملة تحتوي على نسبة كبيرة من مادة الزجاج، ولذلك ورد اللفظ المناسب في مكانه المناسب وعلى إثر هذا أعلن العالم الأسترالي إسلامه ..

" سبحان الله العزيز الحكيم " ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير
Read more…

8:55 ص |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... لم يكتفى العلماء الامريكان بالبحث عن اكتشاف الكواكب فى الفضاء والاكتشاف علاج فى الطب الى اخطر الامراض الذى تصيب الانسان ،


واكتشاف القنابل النووية الفاتكة لكن هذة المرة غريبة من نوعها اردوا الامريكان ان يتجسسوا على الله مثل الشياطين الذى تحاول الصعودالى السماء لكن السماء محفوظة من الله وان كانت السماء محفوظة من الله فايضا الارض محفوظة من الله لاطول عليكم القصة فقد بداءت عند وفاة مواطن يمنى وكانوا العلماء موجودين فى صنعاء فى بعثة علمية لدراسة الارض والطبيعة ارادوا ان يكتشفوا حقيقة عذاب القبر للمسلمين وهية موجودة ام لا فبعد انصراف المصليين على الميت بدؤا الحفر وزرعوا الكاميرات داخل القبر وردموا القبر كما كان وتركوا الكاميرات تحت الارض مع الميت ولاكن المفاجئة انهم اتوا اليوم الثانى ليروا الكاميرة وماذا صورت او ماذا سجلت من العذاب ليجودا الكاميرة محروقة تماما ويخرج منها رائحة ذكية جدا وكادوا العلماء فى حيرة من الامر وخشية ان يراهم احد فى المقابر او يبلغ السلطات اليمنية قرروا مغادرة اليمن فورا واجسادهم ترتعش وكادوا ان يتركوا الكاميرة لولا تمسك عالم منهم بالكميرة للاحتفاظ بهاوكادوا ان يموتوا خوفا من عذاب الله على مافعلوة وقرروا اعلان اسلامهم بعد يومين من وصولهم للولايات المتحدة وكادت السلطات اليمنية فى حيرة من الامر على مغادرة العلماء بدون سبب ولا انذار سابق للسلطة ويوجد الان احد من العلماء امام فى مسجد النور بولاية تكساس الامريكة بعد اسلامة.. سبحان مغير الاحوال.. فإن الله يهدي من يشاء.
Read more…